السبت، 2 مارس 2013

هذا اعلامنا ياسادة .. الى اين سيقودنا

كتبت في 15/2/2013 ونشرتها في (فيس بوك)

 باسم الله والحمد لله , خلال فترة معرض القاهرة للكتاب كان ضمن أخبار العديد من القنوات الليبية بأنه تم افتتاح الجناح الليبي وهو ضيف الشرف بالمعرض وبأن برنامجه يحتوي على كذا وكيت وكذا وكذا من النشاطات الثقافية والفنية وأن محتوياته متنوعة وجديدة وأن البرنامج اعجب الزوار ووجدوا فيه صورة مختلفة عما كان يعرض أيام النظام السابق من فكر الزعيم الاوحد وأن الجناح قدم وجها جديدا ومختلفا عن السابق للشعب الليبي وثقافته وفرحنا بهذه الاخبار وانبسطنا بهذا التطور الايجابي في أدائنا و طريقة عرضنا لثقافتنا وفننا حيث أن ذلك يعتبر مؤشر ايجابي إذا واصلنا في طريق التحسن باستمرار ودأب .. وبعد ذلك وأثناء اطلاعي على أحد المدونات الليبية وهي مدونة (الحياة من وجهة نظري لأحمد البخاري) وجدت المراسلة التالية واستاذنه في نشرها:
<<<اليوم الثاني والجناح الليبي رامض بمعنى الكلمة ، لا وجود لأي نشاط به أو حركة ، والقادمون لزيارته قليل جداً ، ويعتبر من أقل الأجنحة زيارة مقارنة ببقية الأجنحة .
* لا وجود للصف الأول ولا الثاني من المثقفين ، معظم المثقفين الليبيين لم يأتوا إما لأنهم أعتذروا ، أو لأنهم لم توجه لهم الدعوة .
* من أتى من باقي المثقفين والموجودة أسمائهم في جدول البرنامج الثقافي غير متواجدين في الجناح ، وغير مهتمين بالحضور إلا في يوم منشطهم فقط ، والباقي سائحون في أرض الكنانة ..
* نصف الوفد عبارة عن صحفيين ، ويا ريت كتّاب ، بل معظمهم فنيين ومحرري أخبار ، وبصراحة مع إحترامي للصحافة ، ولكن ما القيمة الثقافية لفني في صحيفة في غياب الأسماء الكبيرة من المثقفين .
* لماذا لم يتم إستجلاب أسماء ورموز كبيرة في المشهد الثقافي كـ( إبراهيم الكوني ) و ( هشام مطر ) ، بصراحة هذه هي الشخصيات التي تجعل جناحك يمتلئ بالزوار ، لأنها الأسماء المعروفة في الوسط الثقافي العربي ، وكان لابد من إستجلابهم من باب الدعاية والتسويق لجناحك ومشاركتك الليبية .
* الخلاصة ، لا وجود لأي حوارات ثقافية حقيقية على هامش الجناح وإلا إلتقاء لأدباء ولا مثقفين ، ولا حراك داخل الجناح ، فالجناح أشبه بشارع خاوي تتقاذفه الرياح في قرية نائية في أحد أفلام رعاة البقر.. وحتى الندوة الوحيدة اليوم كان يحضرها أنفار يعدون على الأصابع.
* فقط أوجه تحية للفتيات والشباب القادمون مع مؤسسة الصحافة على ما أعتقد ، فهم واجهة حقيقية فعلاً .. مجموعة من الفتيات وشاب بزي موحد لم يفارقوا أماكنهم ، ولم يغادروها ، ويقومون بدورهم الترويجي على أكمل وجه >>> انتهى الاقتباس.
هذا هو جناح ضيف المهرجان وهذه هي الثقافة الاعلامية التي ينضح بها اعلامنا الذي يتحرك امامنا لينير لنا الطريق حتى نتبين خطواتنا في الاتجاه الصحيح فإلى اين يقودنا هذا الاعلام البائس ..

الثورة والدولة .. وبينهما برزخ

كتبت في 25/1/2013 ونشرت  في (الفيسبوك)
 
بسم الله والحمد لله .... ان الانتقال من حالة الثورة الى حالة الدولة واعادة القوة والشرعية الى أجهزة الدولة الرسمية بعد فترة ظلت خلالها القوة والشرعية لدى الثوار بأجهزتهم وتنظيماتهم المختلفة بناء على تداعيات الاحداث ومتطلبات المرحلة هو أمر مهم وضروري ولكنه في نفس الوقت حساس ودقيق جدا وأي خطوات غير مبرمجة وغير محسوبة بشكل دقيق قد تؤدي الى عواقب وخيمة وان العمل الذي قام به الثوار في المجال الامني ر...غم ما شابه من قصور واختراقات كان عنصرا حاسما في المحافظة على مكتسبات الثورة وزخمها من المتربصين بها والساعين لافشالها وكل له اغراضه ومآربه الخاصة. وفي الوقت الحالي تقوم وزارتي الدفاع و الداخلية برسم الخطط واصدار القرارات من اجل اعادة القوة والهيبة لأجهزتها ولفرض سيطرتها على الساحة العسكرية و الامنية ولكن عند التنفيذ يتضح جليا ان الأدوات اللازمة لذلك لا زالت لم تصل الى القدرة الكاملة على التنفيذ وان اخراج وتفكيك اجهزة الثوار العاملة في المجال خاصة الشرطي والامني قبل وصول اجهزة الداخلية الى الجاهزية المطلوبة هو ببساطة يعني افراغ الساحة وافساح المجال لكل من في نفسه مرض ان يسرح ويمرح في البلاد بدون رقيب ولا حسيب والامثلة ظاهرة أمامنا وما يفعله المتطرفون والمهربون وتجار المخدرات في مدننا الرئيسية وفي قرانا البعيدة خير مثال. ان تذرع الجيش والشرطة بعدم قدرتهم على القيام بواجباتهم نظرا لوجود جهات اخرى أخذت مقراتهم ومارست اختصاصاتهم هو تذرع الضعيف العاجز والضعيف العاجز لا يمكن ان يوفر حماية للآخرين لانه لم يوفرها حتى لنفسه وعليه فان استبدال الاجهزة الموجودة في الساحة بأخرى رسمية جديدة يجب ان يتم بعد ان تقف الرسمية الجديدة على قدميها وتصبح اقوى من القديمة وقادرة على استعادة اختصاصاتها وممتلكاتها طواعية أو جبرا وعلى وزارتي الداخلية والدفاع أن تبحثا القيادات التي تمتلك القدرة والكفاءة والحماس والرغبة في التضحية من أجل صناعة وتجسيد مثل هذا الهدف. اننا عندما نتمعن في تجارب بعض قيادات الثوار الناجحة في تأسيس وادارة وحدات ولجان عسكرية أو أمنية بدون ان يزودوا بموارد ثابتة أويمنحوا صلاحيات رسمية ولكنهم رغم ذلك وبواعز ديني أو وطني تمكنوا من اضافة خطوة ايجابية في بنائنا الجديد ونقارنهم برجال يتربعون على كراسي المناصب ويمتلكون الصلاحيات اللازمة ويحصلون على الموارد المطلوبة لأداء مهامهم ولكنهم غير قادرين على اضافة شيئ ولا صناعة اي نجاح يتضح لنا أن صناعة النجاح تتطلب اختيار القيادات الصحيحة أولا وثانيا وثالثا ثم تأتي باقي المتطلبات ولاختصار الطريق علينا ان نبحث عن هذه القيادات بين الثوار الذين نجحوا في معاركهم وتحدياتهم في المراحل السابقة ولديهم تجارب واضحة ونوايا سليمة حتى نتمكن من التحرك الى الامام ونحن على يقين أننا في أيدي أمينة . ان ما يفعله الازلام والمتطرفون في بنغازي وما يفعله امراء الميليشيات وتجار المخدرات والخمور في طرابلس ومايفعله المهربون في اطراف البلاد وأقاصيها هو نتاج قصور امني واضح لم تتمكن الداخلية من تغطيته ولم يترك الثوار ليواصلوا عملهم الى ان تقف اجهزة الداخلية على قدميها وهذا خلل تدفع ثمنه الدولة ومؤسساتها والمواطن وأمنه وحياته . والى أن تثبت الدولة وأجهزتها قدرتها على استعادة ممتلكاتها وحمايتها وممارسة مهامها في حماية الوطن والمواطن عليهم الا يتركونا فريسة لكل متطرف يلبس مسوح الدين أو متعاط للسموم مريض أو طماع يعتدي على الحقوق فللأجانب دولهم التي تخاف عليهم وتطلب منهم المغادرة أما نحن فهذا وطننا ما لنا ملاذ ولا موئل سواه وهو ينظر الى كل ثائر أصيل وعالم جليل ومسؤول نبيل أن صفوا النفوس وشدوا الهمم فلم يبق الا القليل .. والسلام عليكم.

الجمعة، 7 ديسمبر 2012

أجراس البعاد


على ما أذكر أن قرار تعديل المرتبات لقطاع النفط كان سنة الفين وسبعة ميلادي, وحيث أن هذا القرار عدل المرتبات بشكل جعل من الفارق (متمثلا في العلاوة الحقلية) بين مرتبات العاملين بالمناطق البعيدة والعاملين بالمدن التابعين للقطاع ذي تأثير محدودا جدا وغير مغري بالبقاء بعيدا عن الاهل والعائلة فقد أدى ذلك الى حركة نزوح كبيرة  للعمالة المطلوبة بسوق العمل من ذوي الخبرة والكفاءة (أو لمن لديه واسطة) تجاه المدن الرئيسية المتاح بها فرص عمل . كنت حينها أعمل في شركة راس لانوف لتصنيع النفط والغازحيث تربينا وترعرعنا فكريا ومهنيا ووظيفيا وكنت آنذاك قد تجاوزت العشرين عاما من العمل بالشركة , أعوام تشكلت فيها حياتنا وشخصياتنا وصنعنا فيها عالمنا هناك بما فيه من نجاحات وخيبات واهتمامات وهوايات وعلاقات ونظرا لبعدنا عن عائلاتنا فإن أحد الركائز الاساسية لعالمنا هذا وأحد العوامل المساعدة للاستمرار والمواصلة هو عالم الأصدقاء وفي راس لانوف بصورة خاصة لن تجد بيئة أفضل لتكوين الصداقات فهناك خليط ومزيج رائع من كل مناطق وثقافات ليبيا وبامكانك أن تجد ما تبحث عنه من شخصيات ونخب ومشارب وأهواء وتشكل عالمك وصداقاتك كما تريد وتهوى تجد بهم وفيهم الرفيق والأنيس لمواصلة الدرب والعوض والسلوى لمشاق النأي والبعد.. وبالتالي فقد كان لي عالمي المتنوع من الاصدقاء والخلان ولكن بصدور القرار المذكور بدأ الاصدقاء والزملاء الواحد تلو الآخر في حمل عصا الترحال وكنا تقريبا نودع صديقا أو زميلا كل اسبوع أوأسبوعين وكان صديقنا الكابتن عبد المنعم الخضار هو من يتولى ترتيبات حفل الوداع لزملائنا المغادرين بما يتضمنه من نشاط رياضي واجتماعي مع تصوير الحدث وتسليم صاحب الشأن نسخة مصورة من حفل وداعه وكنا نتندر بأن من ينتقل بعد الكابتن لن يجد من يحتفل به ..  ومع اقتراب نهاية سنة ألفين وثمانية كان معظم الاصدقاء المقربين قد غادرونا أو على أهبة المغادرة ونحن نودع وتتراكم في النفس المشاعر ثم تنبثق وتنساب فكانت الكلمات التالية:  
 
يؤرقني التذكـــر والتنسّــــي    ........   وترهقني شجون غدي وأمسي
وتلهو بي تصــاريفٌ ثقــــالٌ  .........    تعاند مهجتي وتعيق حدســــي
وتمضي بي على سبــلٍ بعادٍ  ...........   يُشتّ ضبــــابهن بريق حسّي
كأن فراق أحبابي سهـــــــام  ...........  تطارد بـهجتي وتزيل أنســي
وكيف الأنس بعدكم يُنـــــال   ...........  وكيف يصد سهم الشوق ترسي
وما ترسي سوى الاحباب حولي  ........  فإن بعـــــدوا فمـن أين التأسّي
أخي بالعمـــــر أعوام ثقـــال  ..........   قطعنــــاها على علـــوٍ ونكس
ودهرٌ بين شطــــــريه أختبرنا  ........  يقلبنا على فـــــــــرحٍ وبـــــؤس
يروح بنا ويغدو يا صـــــــديقي .........  على حــــــــالين من أمل ويأس
فكنت كما عهـــــدتك كل حين  .....  مؤنس وحــــــدتي وشقيق نفسي
وزندي عند لقيــــــا الحادثات  .......  وعند اللافحــــــات وجاء رأسي
فلا قطعت لك الايام وصــــلا  ...... ولا حرمتني من قــــــــربٍ وأنس
                                                                        محمد مصطفى بن زيادة-2012

الأحد، 25 نوفمبر 2012

الاعلام بعد الثورة .. تجربة اخفاق

أسوأ القطاعات أداء بعد نجاح الثورة هو قطاع الاعلام وبالرغم من ذلك فهويقوم بالتنظير علينا وعلى حكومتنا ومؤتمرنا لكي يوضح لنا كيف ننجح في أداءنا وكيف لفاقد الشئ أن يعطيه , الاعلاميين لم ينجحوا حتى في اختيار جهاز أو هيئة تقودهم وتصوغ ميثاقهم وترسم السياسة العامة والاهداف وتوجه البوصلة العامة لصالح ليبيا فهم لم ينجحوا لا في الانتخاب ولا في التعيين واختلفوا على كل شئ لدرجة اختطاف احد رموزهم لخلاف في الرأي أثناء أحد اجتماعاتهم الشهيرة . اعلامنا الحالي مع وجود بعض الاستثناءات هو خليط من ذوي المصالح الضيقة والانتماءات القبلية أو الجهوية أو الحزبية الذين يسعون لمصالحهم ولو على حساب ليبيا وهؤلاء يدسون السم في الدسم , وآخرين بسطاء وسذج فرحين بالحرية والمجال المتاح فيسرحون ويمرحون وينقلون الاخبار ويديرون البرامج بدون تمييز ولا تمحيص لتأثيرها على وحدة ليبيا وسلامتها وأحيانا يستعملهم الآخرون لتحقيق أهدافهم فهم كمن باع آخرته بدنيا غيره أو كحامل الاسفار والصنف الآخر هو المنتمين والمتعاونين مع النظام السابق الذين خلعوا عباءة ذلك النظام عنهم الآن للحفاظ على مكاسبهم وأوضاعهم ويخشون من فضحهم أو استبعادهم عن مائدة الثورة ولذلك فهم يثيرون الزوابع والقلاقل والضجيج والغبار إعلاميا كلما شعروا بأن أحدا ما يقترب أو يحاول الاقتراب منهم ومن مصالحهم ولو أدت هذه الزوابع والقلاقل الى الإضرار بليبيا وسلامتها فلا يهمهم فهم كالذين قالوا آمنا وما هم بمؤمنين ... أنا الآن أستمع الى نشرة أخبار احدى القنوات والاخبار الثلاثة الاولى فيها هي تكذيب لأخبار ذكرت في نشرتها الصباحية وهذا مؤشر واضح على حجم تداول الاخبار والمعلومات الكاذبة في الفضاء الاعلامي .. أملنا كبير في أن يكون لدى الاعلاميين قيادات وحكماء يمكنهم أن يشكلوا هيئة أو وزارة أو مؤسسة تخرج بالاعلام من المستنقع الذي يتخبط فيه بشكل عاجل فاستكمال بناء ليبيا حرة موحدة ذات دستور وقوانين فاعلة لن يتم بصورة آمنة وسلمية وسليمة بدون إعلام متزن وناضج يمتلك رؤيا واستراتيجية تضع ليبيا على رأس الاولويات.

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

الكوكاكولا.. أضرار وسرطان

من موقع ثقف نفسك :                                                                                                     اصر مصنعين الكوكاكولا على ان تظل مركباتها سرية فقد كان مالك الشركة وصاحب الفكرة يخشى ان تقع التركيبة في الايدي الخاطئة وتظل الشركة مصرة حتى الآن في ان تجعل التركيبة سرية ولا يعرفها سوى شخصين الذين لا يحتمل ان يسافروا على نفس الطائرة خشية الحوادث  وحين تم تسريب تركيبتها وجدت الشركة نفسها في موضع غير مرحب به من الهيئات الصحية واصبحت الآن من ضمن الاشياء التي يمكن ان تسبب مخاوف السرطان
حيث ان رباعي ميثيل ميدازول (4-methylimidazole) المركب الاساسي الذي يساعد على ان يكون المشروب له لونه صنف في مكاتب كاليفورنيا للصحة على انه من المواد المسرطنة



في حين ان المنظمات الاوروبية لا تعترف بانها تملك اي مخاطر على الصحة كما ان الشركة تعهدت بالتقليل من مستوى هذا المركب في بريطانيا وباقي العالم بالرغم من من عدم وجود جدول زمني لتنفيذ هذا الوعد
وقد قامت شركة بيبسي بتقليل المركب في امريكا ولكنها رفضت تغييره باي حال مما يعني انه لو صحت ظنون مكاتب الصحة في كاليفورنيا فان البيبسي في بريطانيا وباقي دول العالم يجب التخوف منه اكثر مما هو في امريكا
اصرت كوكاكولا وبيبسي على ان منتجاتها امنة تماما بدون تغييرات ولكن يظل السؤال ما مدى صحة وامان محتويات زجاجات المياه الغازية على صحة الانسان وما التاثير الحقيقي للونها 
علاقة لونها بالسرطان:
جزء كبير من لونها يعتمد على رباعي ميثيل ميدازول (4-methylimidazole) والتي يصر صناع المياه الغازية بيبسي وكوكاكولا على انها امنة تماما ولكن في كاليفورنيا لا يوافقون على هذا حيث ان دراساتهم توضح انها تسببت في سرطان الرئة لفئران التجارب اذا زادت كميتها عن 29 ميكروجرام وقد وجدت مراكز الابحاث ان نسبة المركب في العلبة الواحدة 140 ميكروجرام وقد اثبتت الابحاث انه حتى لو وصلت النسبة الى 30 ميكروجرام فانها تسبب السرطان في واحد كل 100000 شخص
 


الكافيين:
تحتوي الزجاجة الواحدة على 40 مليجرام من الكافيين نصف الكمية الكافيين التي يوفرها كوب كبير من الشاي وثلث كيمة كوب كبير من القهوة مما يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير وزيادة معدل ضربات القلب


 


السكر:
يقول الاطباء ان الخطر من الكوكاكولا لا ياتي من المكونات التي لا يعرفونها ولكنه السكر الذي يمثل الخطر الاعظم حيث ان كثرة السكر تقود الى السمنة والمسبب الاول لمرض السرطان ويسبب امراض القلب ويسبب زيادة احتمالات الاصابة بجلطة دماغية
ان السكر الذي تحويه الزجاجة الواحدة من الكولا يعادل 8 ملاعق كبيرة من السكر فعندما يشرب الشخص كل هذه الكمية من السكر يواجه الجسم مشكلة في معالجة كل هذه الكمية الكبيرة من السكر في الدم مما يؤدي الى هبوط كبير في كمية الطاقة التي يشعر بها الانسان في هذه اللحظة والرغبة الشديدة في المزيد من السكر
حمض الفوسفوريك:
مركب عديم الرائحة يساعد على اعطاء النكهة المنعشة للكولا وهو معالج للصدا ويمكنك ان تستعمله على المعادن لاستعادة بريقها ولكنه يسبب اضطرابات جسدية ولقد اثبتت الدراسات الصحية في امريكا انه اذا تم شرب الكولا اكثر من مرتين في اليوم فانه يزيد من احتمال تكون الحصوات في الكلى بسبب حمض الفوسفوريك ويسبب هشاشة العظام
حمض الستريك:
ينتج من الليمون والبرتقال ويوضع في الكولا فيجعل تاثيرها على الاسنان اقرب الى احماض البطاريات
فقد قامت بعض الدراسات على تاثير الكولا على الاسنان وجد انه عند غمر اسنان حديثة في الكولا لمدة 48 ساعة تذوب الاسنان تماما اذا قورنت بتاكل 5%منها فقط في الليمون الصافي




 


الأحد، 11 نوفمبر 2012

أخطاء شائعة تقلل الانتاجية

منقول من مدونة شوف شغلك
 
أي واحد فينا بيحاول دايماً يزود إنتاجيته عشان يحقق نتايج أحسن في شغله، لكن محاولاتنا لزيادة الانتاجية ممكن تقابلها أخطاء معظمنا بيقع فيها بدون وعي وبتكون نتيجتها عكسية.
1- غياب الرؤية
نتيجة ضغط الشغل بنلاقي إننا بنحاول نعمل حاجات كتير في وقت قليل.. بنغرق في جداول وخطط معقدة عشان ننظم وقتنا بس في وسط كل ده بننسى إحنا ليه أصلاً بنعمل كل ده؟
مهم إنك تكون كفء في شغلك بس الأهم إنك تكون كفء ومؤثر كمان.. وده يكون بإنك تركز على جدوى المهام اللي بتقوم بيها قبل ما تقرر إنك تعملها.
2- تعدد المهام في نفس الوقت
أو ما يعرف بال multitasking لدرجة إن الناس عندها تصور إن الشخص اللي يقدر يتكلم في التليفون ويبعت إيميل ويكون بيتابع حاجة في التليفزيون في نفس الوقت هو أكتر إنسان منتج.. وده مش حقيقي لإن كل الأبحاث أثبتت إن عقل الإنسان بيشتغل في أكثر من عملية على التوالي مش على التوازي.. بالتالي محاولة إنك تعمل أكتر من حاجة في نفس الوقت هيؤدي إلى تشتيت تركيزك مش زيادة إنتاجيتك.
3- استخدام أدوات معقدة
أحياناً بتظهر تطبيقات تساعدك على تنظيم وقتك.. أو برامج هدفها زيادة الإنتاجية.. دي حاجات مفيدة بشرط إن استخدامها يكون وسيلة مش هدف.. لإن كل انسان عنده منحنى تعلم ومع الوقت قدرته على استيعاب أدوات جديدة بتقل.. ممكن تضيع وقت كتير عشان تتعلم تطبيق جديد رغم إنك لو استخدمت الوقت ده في شغلك كنت هتحقق نتايج أسرع وأحسن.
4- الدخول في مشاريع كتير
“إحنا بننفذ أي مهمة بنجاح تام”.. دي البداية اللي بتخلي أو شخص أو مجموعة تكون عندها رغبة على إثبات المزيد من النجاح.. ممكن يوصل لمرحلة تحدي الذات أو إدمان النجاح.. مهم جداً إن قبل ما نقرر الدخول في مشروع جديد إننا نتأكد إن عندنا الوقت والمقدرة على تنفيذه.. عشان لو ده مش موجود هتكون النتيجة تأخير في باقي المشروعات وممكن يأثر على جودة الشغل.
5- قلة النوم
معظم الناس اللي بيحاولوا زيادة انتاجيتهم مش بيقدروا أهمية النوم.. الحل البسيط للمشكلة دي إنك تتعامل مع النوم على إنه مشروع إنت مسؤول عن تطبيقه وتدخله في جدول أعمالك. من غير عدد كافي من ساعات النوم الإنتاجية هتقل مهما حاولنا نضغط على نفسنا.. وطبعاً الآثار الصحية الإيجابية للنوم معروفة لكل الناس
مهم جداً إننا نحاول نزود إنتاجيتنا.. والأهم إننا نعمل ده بطريقة تحافظ على صحتنا وعلى التوازن الإجتماعي في حياتنا لإن الانسان الناجح هو اللي بيقدر ينجح في كل جوانب حياته.

الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

تفاؤل

الى كل الصامدين على كل الجبهات وفي كل الخنادق والعاملين في صمت رغم الضجيج والصعاب يحاولون صنع ليبيا الجديدة وتأسيس الدولة من ركام اربعين سنة كالحة ومن غبار المعارك الجامحة وبعزائم الرجال المخلصين يجمعون النجاحات ويعالجون الاخفاقات آملين منهم أن يستمروا بنفس الروح ومهما واجههم من عوائق :

 ياصاحبي لاترتكس
هي خطوة أخرى على الدرب فلا تثنيك أهوال المسيرة
رتق شراعاتك وقاوم
فغدا ربيع الكون يقبل راكضا
بسماته تدحر أعاصير الشتاء

 ياصاحبي لا تبتئس
هي كبوة للفارس المغوار في إحدى معاركه الكثيرة
أسرج أمانيك وحاول
طعم الأماني لا يبور
وتجسد الاحلام يمنح هذه الدنيا البهاء

 ياصاحبي لاتنتكس
هي جولة أخرى فلا تكتب وصيتك الأخيرة
أوقد قناديلك وواصل
فالشمس تغرب كل يوم
وغدا تنير الشمس أرجاء السماء
 
 
                                                                                                                   محمد مصطفى بن زيادة